أعاد حكامنا العرب بعد مرور عقد كامل على القرن الواحد والعشرين اكتشاف العجلة من جديد في انجاز يحسب لعبقريتهم
فلولا افضالهم الكبيرة علينا لما عرفنا ان مصر ليست تونس
وان اليمن ليست مصر
وسوريا ليست اليمن او مصر
وان ليبيا لا يوجد شيء يشبهها على وجه الأرض
انا شخصيا كنت اعتقد سابقا ان الدولة المسماة تونس هي نفسها مصر وكنت استغرب اكبر الاستغراب عندما اشاهد الاختلاف بشكل الخريطة بين مصر وتونس وكنت اظن المشكلة في المواقع التي تعرض خرائط الدول
ولكن وبفضل حكامنا الأشاوس عرفنا ان كل دولة ليست الأخرى
طبعا مناسبة هذا الاكتشاف العظيم كانت ان كل رئيس او زعيم او ملك او امير يريد ان يقنعنا ان الوضع لديه مختلف عما سواه
فحتى لو حدثت الثورة في كل بقاع الأرض فهي لن تصل اليه لأن الوضع مختلف بحالته
وهنا يجب ان نسأل انفسنا اين يجد حكامنا الاختلاف بالضبط؟
الظلم واحد والفساد واحد والقمع واحد والنظام الأمني واحد وحالة الطوارئ المعلنة دائما واحدة
هل هناك شعب اشجع من شعب آخر؟
ربما يكون هذه وجهة نظرهم فكل منهم يظن ان شعبه مدجن وهو غير قادر على ان يستعيد زمام المبادرة
هذه الفكرة ربما كانت تحمل بعض الوجاهة قبل بداية هذا العام الكبيس على الحكام
فالتجربة اثبتت ان الشعوب بالنهاية سوف تتحرك سواء صمتت 23 عاما او 30 عاما او حتى 42 عاما ومع زعيم اهبل
قد تكون الشعوب صبورة وطيبة ولديها امل دائما بحكامها
ولكن التجربة اثبتت انه في اللحظة التي تنفجر فيها الشعوب فإن شيئا لن يوقف الطوفان
لا أمن ولا شرطة ولا جيش وبالتأكيد ليس خطابات سواء وعودا او وعيدا
حكامنا حاليا يمرون بحالة انكار لما يجري من حولهم
والحكيم فيهم هو من يتعظ بغيره ويحاول عاجلا وليس آجلا تدارك ما فاته
ويقوم باعادة بناء جسور الثقة بينه وبين شعبه ليس بالوعود ولكن بالافعال الواضحة
والا فهتاف الشعب يريد اسقاط النظام سوف يقال في مراكش ليسمع صداه في صلالة دون ان يكون هناك استثناء
فلولا افضالهم الكبيرة علينا لما عرفنا ان مصر ليست تونس
وان اليمن ليست مصر
وسوريا ليست اليمن او مصر
وان ليبيا لا يوجد شيء يشبهها على وجه الأرض
انا شخصيا كنت اعتقد سابقا ان الدولة المسماة تونس هي نفسها مصر وكنت استغرب اكبر الاستغراب عندما اشاهد الاختلاف بشكل الخريطة بين مصر وتونس وكنت اظن المشكلة في المواقع التي تعرض خرائط الدول
ولكن وبفضل حكامنا الأشاوس عرفنا ان كل دولة ليست الأخرى
طبعا مناسبة هذا الاكتشاف العظيم كانت ان كل رئيس او زعيم او ملك او امير يريد ان يقنعنا ان الوضع لديه مختلف عما سواه
فحتى لو حدثت الثورة في كل بقاع الأرض فهي لن تصل اليه لأن الوضع مختلف بحالته
وهنا يجب ان نسأل انفسنا اين يجد حكامنا الاختلاف بالضبط؟
الظلم واحد والفساد واحد والقمع واحد والنظام الأمني واحد وحالة الطوارئ المعلنة دائما واحدة
هل هناك شعب اشجع من شعب آخر؟
ربما يكون هذه وجهة نظرهم فكل منهم يظن ان شعبه مدجن وهو غير قادر على ان يستعيد زمام المبادرة
هذه الفكرة ربما كانت تحمل بعض الوجاهة قبل بداية هذا العام الكبيس على الحكام
فالتجربة اثبتت ان الشعوب بالنهاية سوف تتحرك سواء صمتت 23 عاما او 30 عاما او حتى 42 عاما ومع زعيم اهبل
قد تكون الشعوب صبورة وطيبة ولديها امل دائما بحكامها
ولكن التجربة اثبتت انه في اللحظة التي تنفجر فيها الشعوب فإن شيئا لن يوقف الطوفان
لا أمن ولا شرطة ولا جيش وبالتأكيد ليس خطابات سواء وعودا او وعيدا
حكامنا حاليا يمرون بحالة انكار لما يجري من حولهم
والحكيم فيهم هو من يتعظ بغيره ويحاول عاجلا وليس آجلا تدارك ما فاته
ويقوم باعادة بناء جسور الثقة بينه وبين شعبه ليس بالوعود ولكن بالافعال الواضحة
والا فهتاف الشعب يريد اسقاط النظام سوف يقال في مراكش ليسمع صداه في صلالة دون ان يكون هناك استثناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق